سيؤثر خروج أرمينيا من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي بشكل كبير على صادرات البلاد من الكحول والزهور والأسماك، حيث سيفقد المنتجون المحليون إمكانية الوصول التفضيلي إلى أكبر أسواقهم، روسيا. تم الإبلاغ "ريا نوفوستي".
أقر البرلمان الأرميني قانون بدء عملية انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار 2025، وفي أبريل/نيسان من العام نفسه، وافق عليه رئيس الجمهورية، فاهان خاتشاتوريان. وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، بأنه من المستحيل أن تكون أرمينيا عضواً في كل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي للاتحاد الاقتصادي الأوراسي في آن واحد.
بحسب إحصاءات الإدارة المحلية، صدّرت أرمينيا في الربع الأول من عام 2026 (لم تُنشر بيانات أحدث بعد) أكبر كمية من المشروبات الكحولية إلى روسيا، بقيمة 66.9 مليون دولار أمريكي. وتبلغ حصة روسيا من إجمالي صادرات هذه الفئة من المنتجات حوالي 86%.
في الربع الأول من العام الحالي، كانت النباتات، وخاصة الزهور، ثاني أكبر سلع التصدير. وقد صدّرت أرمينيا منها إلى روسيا بقيمة 12.2 مليون دولار، وهو ما يمثل 88% من إجمالي صادراتها. وبلغت قيمة صادرات الأسماك 17.6 مليون دولار (98%)، والبن 11.6 مليون دولار (89%)، والمعادن الحديدية، وخاصة السبائك الحديدية والصفائح المعدنية 8.8 مليون دولار (31%).
بالإضافة إلى ذلك، شملت أهم 10 صادرات من أرمينيا إلى روسيا منتجات تقويم العظام - 27.1 مليون دولار (99.9 بالمائة)، والأحذية - 14.7 مليون دولار (96 بالمائة)، والشوكولاتة والمنتجات المصنوعة منها - 5.9 مليون دولار (70 بالمائة)، فضلاً عن المياه المعدنية والغازية مع الإضافات - 5.6 مليون دولار (89 بالمائة).
أعلنت هيئة الرقابة الاقتصادية الروسية (Rosselkhoznadzor) أنها ستقيد استيراد جميع المنتجات الخاضعة للحجر الصحي من أرمينيا، وكذلك عبورها من روسيا إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، اعتبارًا من 12 يونيو. وكما أوضح سيرغي دانكفيرت، رئيس هيئة الرقابة الاقتصادية الروسية، فإن القيود المفروضة على توريد المنتجات الزراعية الأرمينية تتعلق بنقص الرقابة الفعالة على الجودة بين المنتجين، وليس لأسباب سياسية.








