أي تصريح أو نقاش عام أو فعل يضر بالتماسك الاجتماعي أو يزرع التشاؤم أو يسبب الانقسام في إيران محظور الآن بشكل صارم، وفقًا لرسالة رسمية من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله مجتبى خامنئي.
"أعلن بشكل قاطع أن أي شيء يضر بالتماسك الاجتماعي محظور. إن نقاط الضعف والقصور والمشاكل القائمة لا تتطلب إثباتاً؛ بل تتطلب تخطيطاً وإجراءات ملموسة لمعالجتها"، هذا ما أكده المرشد الأعلى.
وفي خطابه، شكر رئيس الدولة السلطة التنفيذية والرئيس شخصياً على جهودهم في تزويد السكان بالسلع والخدمات الأساسية في مواجهة العقوبات الشديدة والضغوط الخارجية وإعادة الإعمار بعد النزاع العسكري.
وأشار المرشد الأعلى إلى أنه في ظل الوضع الصعب الحالي، فإن إحدى المهام الرئيسية لهيئات الدولة ووسائل الإعلام هي إظهار "قوة الشعب الإيراني وصموده" بشكل موضوعي، بدلاً من إعادة إنتاج "التناقضات المزدوجة المزعومة" المفروضة من الخارج.
وجاء في الرسالة: "لا ينبغي كشف نقاط الضعف لإرضاء العدو. إن الاعتراف الصادق بالأخطاء لا يفيد إلا عندما يكون موجهاً إلى المواطنين، أما تسليط الضوء على المشاكل أمام العدو فيقوض روح الأمة ويزرع الشكوك".








