كتبت صحيفة "الماضي":
"وفقًا للمعلومات المتوفرة لدينا، فإن سلوك نيكول باشينيان العدواني في الأيام الأخيرة له عدة أسباب عميقة. السبب الأول هو أن نتائج المسوحات المنتظمة للاستخدام الداخلي أصبحت غير مريحة بشكل متزايد بالنسبة له. كما تظهر المسوحات والدراسات التي تجريها هياكل مستقلة صورة حزينة.
على سبيل المثال، أظهر الرصد الأخير للمبادرة المدنية "رصد تطورات ما قبل الانتخابات" أنه خلال الأسبوع الأول من الحملة، حصل نيكول باشينيان على أعلى تصنيف شخصي مناهض. وبدلاً من ذلك، سجل جاجيك تساروكيان وروبرت كوتشاريان زيادة ديناميكية في التصنيف الشخصي.
أما السبب الثاني فيتعلق بسلوك قوى المعارضة الرئيسية. من الواضح أن الأخير (نحن نتحدث عن المعارضين الحقيقيين) لم يعودوا يدافعون عن بعضهم البعض، وكلهم جميعًا يدمرون باستمرار وبشكل جدلي التصنيف المنخفض بالفعل لنيكول باشينيان.
علاوة على ذلك، فإن قواتها التابعة لا تقترب حتى من نسبة مريحة. وأخيراً، السبب الثالث هو أنه على الرغم من استخدام كل الموارد الإدارية، وجلب «مجموعات سياحية» إلى التجمعات، إلا أن «التجمعات العامة» قبل انتخابه لم تزود بالعدد الكافي من الناس، والموجودين هناك هم موظفون في مؤسسات الدولة، الذين «أمنوا» وجودهم ببساطة، أو أولئك الذين «ذهبوا» معه وضباط إنفاذ القانون.
وبحسب مصادرنا، فبالإضافة إلى وصم المعارضين وإهانتهم بمصطلحات الشارع، فإنه "يعطي الجدران" للمسؤولين الملثمين بشكل يومي لعدم قدرتهم على توفير الحشود.








