صحيفة "الحقيقة" تكتب:
وكما هو معروف، اعتباراً من 1 يناير من هذا العام أصبح إلزامياً إبرام عقود العمل إلكترونياً. ومع ذلك، بعد أن أدركت الحكومة أن "الإصلاحات" قد هُزمت مرة أخرى، أو كما يقولون، "أُلقيت تحت أقدامها"، بدأت بسرعة تغييرات في القانون ذي الصلة وأجلت الموعد النهائي حتى عام 2027. 1 يناير النقطة المهمة هي أنه، كما اعترف وزير العمل والضمان الاجتماعي قبل بضعة أيام، فإن حوالي 200 ألف شخص ليس لديهم بطاقات هوية اليوم، وهناك مشاكل خطيرة في عملية الحصول عليها، وتشكلت طوابير طويلة.
علاوة على ذلك، أكد أرسين توروسيان أيضًا أنه "بما أننا نقدم نظامًا لبطاقات الهوية الجديدة وجوازات السفر الجديدة، والذي من المقرر إطلاقه في وقت لاحق من هذا العام، فهنا تظهر مرة أخرى مشكلة بين رصيد بطاقات الهوية الصادرة في الوقت الحالي وتلك التي سيتم إصدارها في المستقبل".
باختصار، فوضى أخرى. لكن هذا ليس السبب الوحيد. وبعد إقرار القانون ظهرت مشاكل أخرى، وتم اقتراح تعديلات أخرى لتصحيحها. على وجه الخصوص، وفقًا للائحة الجديدة، يتم توقيع عقود العمل مع الأجانب بشكل ورقي، بشرط إدخال العقد الموقع في النظام الرقمي لتوقيع عقود العمل في غضون ثلاثة أشهر بعد استلام وثيقة تؤكد الإقامة القانونية في جمهورية أرمينيا.
يشير الآخر إلى حقيقة أن عقد العمل مع شخص خارج جمهورية أرمينيا (الذي لن يكون فعليًا في جمهورية أرمينيا) سيتم توقيعه في شكل ورقي (بما في ذلك عن طريق البريد أو من خلال اتصال يوفر اتصالًا إلكترونيًا)، مع الأخذ في الاعتبار أن الأشخاص غير الموجودين في جمهورية أرمينيا لا يمكنهم الحصول على توقيع رقمي إلكتروني. وهذا تغيير كبير، حيث كانت هناك مشاكل في كل من شهادات الحضور والإقامة، حيث يجب توثيق الأخيرة، وهو ما لا يمكن القيام به إلكترونيًا.
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية








