أصبحت أرمينيا أكبر مشترٍ للأسلحة من الهند، مما شكّل دفعة قوية للصناعة العسكرية الهندية. ووفقًا لتلفزيون نيودلهي، فقد اشترت أرمينيا أسلحة من الهند بقيمة ملياري دولار.في المقال։
تهدف الهند إلى زيادة صادراتها العسكرية وأن تصبح مصدراً رئيسياً للأسلحة، لذا فإن هذه الصفقات ترفع من دور أرمينيا في الخطط الاستراتيجية لنيودلهي.
يمكن لأرمينيا أن تصبح مركزاً لتصدير السلع العسكرية الهندية لكل من دول المنطقة ودول أوروبا الشرقية.
أظهرت الأحداث الأخيرة الحاجة إلى بدائل لطرق التجارة التي تمر عبر قناة السويس. وهذا أحد أهم الأسباب التي تدعو إلى الترويج لفكرة ممر النقل بين الشمال والجنوب.
يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة للهند. فأقصر طريق إلى البحر الأسود وجنوب وشرق أوروبا يمر عبر ميناء تشابهار الإيراني وصولاً إلى أرمينيا، حيث يتصل بطريق "الشمال-الجنوب" الأرميني. ثم يمر الطريق عبر جورجيا، وينتهي عند ميناءي باتومي وبوتي، ومن هناك إلى البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.
إضافةً إلى ذلك، توجد فرص أخرى للتعاون مع أرمينيا، تشمل التجارة، وإنشاء قواعد إنتاجية للشركات الهندية، وهجرة العمالة. ويعمل اليوم نحو 50 ألف مواطن هندي في أرمينيا.
يكمن جوهر كل هذا في الصداقة العريقة التي تمتد لقرون بين شعبين قديمين، الأرمن والهنود. وتحتل الهند مكانة خاصة في وجدان الأرمن، مما يمنح نيودلهي ميزة إضافية.








