إيران مستعدة للمفاوضات، لكنها لا تثق بالولايات المتحدة بسبب انتهاك واشنطن لالتزاماتها السابقة. صرح بذلك السفير الإيراني لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي خلال مؤتمر صحفي عقد في بكين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية.المزيد:وكالة.
ووفقا له، أعلنت طهران في البداية أنها تعمل فقط من أجل الدفاع عن النفس وكانت ترد على الضربات الأمريكية.
وشدد الدبلوماسي على أنه "بمجرد أن توقف الولايات المتحدة عدوانها، سنوقف أيضًا أعمالها الانتقامية".
وأشار رحماني فضلي إلى أن دول الخليج الفارسي وكذلك الصين وروسيا وباكستان وعدد من الدول الأوروبية تبذل جهودا لوقف الحرب، مع الأخذ في الاعتبار عواقبها على الأمن الاقتصادي والإقليمي.
وفي الوقت نفسه، أعرب السفير عن اعتقاده بأن الصين قادرة على لعب دور مهم في تسوية الصراع. وبحسب وصفه، فإن بكين تدعو باستمرار إلى المفاوضات، وخفض التوترات، وتعزيز الأمن الجماعي، وتطوير التعاون الإقليمي.
وأضاف أن "الصين اتخذت العديد من الخطوات القيمة لدعم السلام في مجلس الأمن الدولي وعلى المستوى الإقليمي، ونحن نقدر هذه الجهود تقديرا عاليا".
وفي إشارة إلى موضوع آفاق المفاوضات، أكد الدبلوماسي الإيراني أن طهران مستعدة للحوار كما كانت من قبل. لكن على حد قوله، بعد انتهاك الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد ورفضها الوفاء بالتزاماتها، فقدت إيران الثقة في الجانب الأمريكي.








