وبحسب بعض التقارير، فإن سبب أخذ "مهلة" في الحملة ضد الكنيسة والكرسي الرسولي هو قداس كنيسة سيفان، الذي كان نيكول باشينيان يحضره دون تحضير، متمنيا أن يخاف الكاهن ويستهين باسم الكاثوليكوس عندما يراه.
ومع ذلك، يمكن القول أنه تلقى صفعة على وجهه، لأن الكاهن الذي أدى القداس لم يخرج عن النظام القانوني ونطق اسم الكاثوليكوس. وفقًا لمن حوله، تعامل باشينيان مع هذه القداس بجدية وأدرك أن أفعاله المناهضة للكنيسة لم ينظر إليها الجمهور بشكل إيجابي.
ولذلك، قال للفريق إنه يجب عليهم نسيان هذا الموضوع خلال فترة ما قبل الانتخابات، معتبراً أنه في حال فوزهم في الانتخابات، فلن يكون لدى "كتريش نرسيسيان" فرصة للبقاء، وسيغادر طوعاً.








