قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، إن الحكومة الفرنسية ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل لمناقشة أنشطة الجماعات وعلاقاتها المحتملة بالأحزاب السياسية بعد مقتل ناشط يميني في ليون خلال قتال حاشد بين أنصار اليمين واليسار.
وفي وقت سابق، ألقي القبض على اثنين من المساعدين البرلمانيين للنائب اليساري رافائيل أرنو للاشتباه في مشاركتهما في وفاة الناشط البالغ من العمر 23 عاما. وقال ماكرون للصحفيين "في بداية الأسبوع، سأجتمع مع رئيس الوزراء والوزراء المعنيين لمراجعة كاملة لحالة جميع الجماعات العنيفة التي لها أي علاقة بالأحزاب السياسية".
وفي وقت سابق، تعرض الناشط في حركة "النميسيس" كوينتين ديرانك، البالغ من العمر 23 عاما، للضرب خلال شجار جماعي مع نشطاء يساريين أمام جامعة ليون، حيث كانت ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب "الاستقرار الفرنسي" اليساري، تلقي كلمة.








