وقد صرح الاتحاد الأوروبي بأنه على استعداد لدعم "أي عملية دبلوماسية هامة" فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وكما أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، أكد الممثل الرسمي للمفوضية الأوروبية من جديد التزام بروكسل بالتوصل إلى حل سلمي وتفاوضي للمشكلة.
وتم التأكيد في البيان على أنه على خلفية التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران، يواصل الاتحاد الأوروبي العمل كوسيط وداعم لخفض التصعيد، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية القضية النووية الإيرانية.








