خلال السنوات الخمس الماضية، عززت القوات المسلحة الأذربيجانية قوتها بشكل كبير. و حسب ما نشرته ابا فإن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قال ذلك في رسالته.
وأضاف: "جيشنا الآن قادر على أداء أي مهمة، مزودًا بأسلحة ومعدات جديدة. ومن خلال الأسلحة والمعدات المنتجة محليًا، وكذلك استكمال قدرات جيشنا بأسلحة ومعدات تم شراؤها من الخارج، تمكنا من زيادة قوتنا العسكرية بشكل كبير.
لقد زادت القدرة القتالية لقواتنا المسلحة بشكل ملحوظ، وزاد عدد القوات الخاصة عدة مرات، وتضم قوات الكوماندوز التي تم إنشاؤها مؤخرًا آلاف الجنود والضباط. نحن لا نستعد لحرب جديدة. بالنسبة لنا، الحروب أصبحت من الماضي. ومع ذلك، في العالم الحديث، يجب على كل دولة أولا أن تفكر بجدية في أمنها.
إن قواعد القانون الدولي لم تعد صالحة في عالم اليوم. تبنت العديد من الدول مبدأ "من هو الأقوى هو على حق". تجري عملية تسليح واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم. وفي مثل هذا الوضع، يجب أن نكون مستعدين في أي لحظة لحماية سلامة أراضينا وسيادتنا وخيارنا بشكل مناسب".
وأشار علييف أيضاً إلى أرمينيا، قائلاً: "بعد انتصارنا في الحرب، عملنا بلا كلل لتعزيزها وترسيخها دولياً وسياسياً. وحققنا ذلك. العالم كله يعترف بانتصارنا ويرى بوضوح صدقنا. وقد تم إرسال مجموعة مينسك، التي لديها سلطة حل النزاع الأرمني الأذربيجاني، إلى أرشيف التاريخ".
وهكذا تم حذف صراع كاراباخ بالكامل من الأجندة الدولية. وباعتبارنا دولة منتصرة، فقد مدنا يد السلام إلى أرمينيا المهزومة، وهو ما يعد أيضًا مظهرًا لسياستنا بعيدة النظر. نحن لا ننوي البقاء في حالة حرب إلى الأبد. لا نريد أراضي الدول الأخرى.
وباستخدام القوة لاستعادة وحدة أراضينا، ضمنا حقوقنا السيادية في إطار ميثاق الأمم المتحدة استنادا إلى قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. بعد خمس سنوات فقط من الحرب الوطنية، يظهر توقيع معاهدة السلام مع أرمينيا مرة أخرى عظمة شعبنا وحكمة سياستنا.
في الواقع، نحن نعيش في سلام منذ حوالي خمس سنوات فقط. وبعد أن سفكنا الدماء في ساحة المعركة وتكبدنا الخسائر، حققنا نصراً مجيداً وثبتناه في أرقى مكان في العالم، البيت الأبيض الأميركي، بمشاركة رئيس الولايات المتحدة.
وهكذا تم حل مسألة استعادة وحدة أراضي البلاد والاعتراف بها من قبل العالم أجمع، والتي كانت هدفنا الرئيسي لمدة 30 عاما".








