يستعد الجيش الأمريكي لعملية عسكرية محتملة طويلة الأمد ضد إيران ستستمر عدة أسابيع، حسبما ذكرت رويترز نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهما.
ووفقا لهم، فقد تم بالفعل تطوير خطط عمل أكثر تعقيدا من تلك التي تم تنفيذها في يونيو 2025. وبشكل خاص، من الممكن أن تستهدف الضربات ليس فقط البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، بل وأيضاً مؤسساتها الحكومية وأجهزتها الأمنية.
ومع ذلك، تشير الوكالة إلى أن واشنطن تتوقع هجمات انتقامية من جانب إيران، مما قد يزيد من خطر نشوب صراع إقليمي. وفي 26 كانون الثاني/يناير، أعلنت الولايات المتحدة أن "أسطولاً كبيراً" يتجه نحو إيران. وأعرب الجانب الأمريكي عن أمله في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات وتتوصل إلى اتفاق "عادل ومتساوي" يعني ضمنا التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وحذرت الولايات المتحدة من أن "الهجوم القادم سيكون أسوأ"، في إشارة إلى الضربات على الجمهورية الإسلامية في صيف 2025، وحثت على "عدم السماح بحدوث ذلك".








