وشن الحوثيون، بدعم من إيران، هجوما واسع النطاق في غرب اليمن في الأيام الأخيرة، وأحكموا سيطرتهم على مساحة تبلغ نحو 2.6 ألف كيلومتر مربع. وخلال خمسة أيام من القتال، استولوا على مدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر، والتي تقع على بعد 60-75 كيلومترًا من مضيق باب المندب الاستراتيجي، بالإضافة إلى عدة مناطق ومعسكر خالد بن الوليد العسكري.
وعلى خلفية الهجوم، هاجم الحوثيون المدن الجنوبية للسعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما أدى، بحسب تقارير إعلامية، إلى إصابة ما لا يقل عن 73 شخصا. وردت الرياض بغارات جوية على مواقع الحوثيين في عدة محافظات يمنية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت القوات الحكومية المدعومة من المملكة العربية السعودية والمقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، في شمال شرق البلاد، عن تقدمها ضد الحوثيين في منطقتي الجوف والبيضاء.
واكتسب مضيق باب المندب أهمية استراتيجية خاصة بعد بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ليصبح طريقا بديلا للتعويض جزئيا عن انقطاع إمدادات النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز. وبحسب رويترز، فإن سيطرة الحوثيين الكاملة على هذا الممر المائي يمكن أن يمنح طهران ميزة عسكرية مهمة ويؤدي إلى زيادة حادة في أسعار النفط.








