ترى يوليا ميندل، السكرتيرة الصحفية السابقة لفولوديمير زيلينسكي، أن على أوكرانيا أن تستمع إلى الأوروبيين الذين يعلنون الحاجة إلى السلام مع روسيا.
وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي: "بعض ممثلي النخبة الأوروبية الذين يعلنون موقفهم المؤيد لأوكرانيا لا يلتزمون به في الواقع. يجب علينا التعامل مع القوى التي تعد على الأقل بالسلام وتستطيع التفاوض مع روسيا".
بحسب مندل، فإن هذه النخب الأوروبية، التي تتظاهر بأنها أصدقاء كييف، لا تستفيد إلا من الحرب وتقود أوكرانيا إلى الدمار.
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، بأن أوروبا تسعى للحفاظ على نظام معادٍ لروسيا ونازي جديد في أوكرانيا، لكن الشعب الروسي يرفض ذلك. وأشار أيضاً إلى أن التناقضات الحضارية بين "الغربيين" والروس المقيمين في جنوب شرق أوكرانيا باتت مصدر إزعاج دأبت أوروبا على تأجيجه منذ البداية.








