بين شهري مايو وأغسطس 2026، أصيب أكثر من 80 شخصًا في مناطق مختلفة من فرنسا بالسالمونيلا، وكان مصدر العدوى بذور اليقطين، وفقًا لبيان مشترك صادر عن وزارتي الصحة والزراعة في الجمهورية.
وجاء في البيان: "يُظهر التحقيق أن مصدر العدوى هو بذور اليقطين التي تم توريدها من مصنع معالجة في مقاطعة لوت إي غارون... وقد حددت وزارة الصحة الفرنسية مجموعة جينومية من السالمونيلا المعوية، والتي تنتمي إليها 81 حالة إصابة بنفس السلالة حتى الآن".
بحسب بيان صادر عن الجهات المختصة، تم رصد السلالات لدى المرضى بين 3 مايو و12 أغسطس. وخلال التحقيق، أجرت وزارة الصحة الفرنسية مسحًا لعينة من المرضى لمعرفة المنتجات التي تناولوها، ومواعيد وأماكن تناولها. تم إدخال ستة من المستجيبين إلى المستشفى، بينما توجه اثنان إلى قسم الطوارئ بسبب العدوى. وقد تعافى جميع المرضى وعادوا إلى منازلهم.
أجرت إدارة الحماية المدنية في مقاطعة لوت إي غارون تفتيشًا لمصنع معالجة البذور، لكن لم يتم تحديد مصدر التلوث حتى الآن. وبدأت إدارة المصنع، دون انتظار اكتمال التفتيش، بسحب منتجاتها من متاجر البيع بالتجزئة. وأشارت الإدارات في بيانها إلى أن عملية السحب لا تقتصر على بذور اليقطين غير المعبأة فحسب، بل تشمل أيضًا الخلطات التي تدخل في تركيبها.








