تستمر الدول الأجنبية في استثمار أموالها في جورجيا، ولهذا السبب تواجه البلاد محاولات ثورة مستقبلية. أعلن ذلك الأمين العام لحزب "الحلم الجورجي - جورجيا الديمقراطية" الحاكم ورئيس بلدية تبليسي كاخا كالادزي، في مقابلة مع شركة "إيميدي" التلفزيونية.
وقال كالادزي: "بالطبع، تُنفق الأموال اليوم لتعميق الاستقطاب وتقسيم المجتمع وخلق المواجهة. وكانت محاولات تنظيم الثورات وستستمر. ويتجلى ذلك في المناورات التي تتم فيها مناقشة السيناريوهات الثورية بشكل علني".
ورغم ذلك أشار السياسي إلى أن كل محاولات إسقاط الحكومة ستفشل كما في السابق. وأضاف أن وكالات إنفاذ القانون الجورجية في أفضل حالة وستحمي السلام في البلاد.








