إن العمليات العسكرية الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية لن تحل المشاكل القائمة. ويجب أن توفر الدبلوماسية الظروف اللازمة للمراقبة المستمرة. أعلن ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحفيين لدى وصوله إلى جمهورية كوريا.
وأضاف: "إذا لم يكن هناك مراقبون دوليون للتحقق من موقع المواد الموجودة، وطريقة إجراء الأبحاث والمرافق، فالأمر ليس جدياً، لأنه في إيران، اليوم وغداً، سيكون هناك دائماً أشخاص يتمتعون بالمهارات اللازمة، وستكون هناك دائماً مرافق مخفية. ولذلك، فحتى عملية عسكرية محددة الهدف، حتى في غضون أسابيع قليلة، لن تحل المشكلة النووية في نهاية المطاف".








