"Hraparak ديلي" يكتب:
ورغم أن نيكول باشينيان يكرر في كل فرصة أن الشعب هو الذي سيقرر من سيكون في السلطة عام 2026، إلا أنه يكرر باستمرار خلال التجمعات الأخيرة داخل الحزب أنه لا يوجد بديل لانتصاره.
إنه يلهم الفريق بأنهم سيفوزون بلا شك، لكن يجب عليهم أن يفعلوا ذلك حتى لا يحصلوا على 50 + 1، بل 60 بالمائة من أجل تشكيل حكومة ذات عجلة واحدة.
كثيرون في الفريق أخذوا كلام باشينيان على محمل الجد وهم منخرطون في الخطابات، لكن هناك أشخاص في حزب خيبر بختونخوا يفهمون أن باشينيان مجرد ضربة للفريق، فهو يقوم بعمل نفسي قبل حدث مهم، حتى لا يزرعوا مشاعر اليأس والهزيمة في الفريق، مع ما يترتب على ذلك من عواقب، ويعملون بجد لتحقيق النصر.
والمعارضة، على العكس من ذلك، تتحدث طوال اليوم عن أن "الحزب الشيوعي قد فاز بالفعل" وأنهم خسروا.
حتى عند اختيار التكتيكات وفي مسائل علم النفس البشري، فهي أقل شأنا من مرونة باشينيان.








