نتيجة للأنشطة المعقدة التي قامت بها عدة أقسام في قسم التحقيق والاستخبارات التشغيلية التابع للجنة إيرادات الدولة في جمهورية أرمينيا، تم الكشف عن سلسلة مترابطة لاستيراد الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر من دولة الإمارات العربية المتحدة وبيعها الخفي لاحقًا في أرمينيا.
وتبين أن حوالي 8-10 أشخاص يعملون في نفس المجموعة، من خلال شركات مسجلة بأسماء أشخاص مختلفين، استوردوا كميات كبيرة من الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من أجهزة الكمبيوتر من الإمارات إلى أرمينيا خلال عام 2026.
استخدام ميزات الاستيراد تم استيراد البضائع دون سداد الضرائب المناسبة في ذلك الوقت وما بعده في فترة قصيرة من الزمن، تم تحقيقها دون حسابات ضريبية مقابلة. ولم ينعكس الدخل المستلم من البيع بشكل كامل في حسابات الضرائب، ونتيجة لذلك لم يتم دفع الضرائب الناتجة إلى ميزانية الدولة.
تم بيع البضائع في أرمينيا من الشقق وأماكن التجارة وكذلك عن طريق التسليم.
ونتيجة للإجراءات المعقدة، تم أيضًا الكشف عن آلية ضمان استمرارية النشاط. وعلى وجه الخصوص، تبين أنه بعد إجراء عمليات الاستيراد من خلال شركات منفصلة لفترة زمنية معينة، واصل الأشخاص العاملون في نفس المجموعة نفس الأنشطة من خلال الشركات المسجلة حديثًا.
وتم تقديم تقرير عن الأضرار التي لحقت بالدولة بنحو 75 مليون درام من قبل إحدى الشركات التابعة لنفس المجموعة إلى لجنة التحقيق، حيث بدأت الإجراءات الجنائية.
وتم تسجيل تصرفات أعضاء المجموعة وطرق نقل البضائع خلال المراقبة الخارجية التي تمت بإذن من المحكمة.
وعلى وجه الخصوص، تم أخذ 120 هاتفًا محمولًا مستوردة إلى أرمينيا عبر شركة واحدة من مطار "زفارتنوتس" الدولي ونقلها إلى الشقة التي يستخدمها أعضاء المجموعة. وتم العثور على الهواتف المستوردة أثناء تفتيش الشقة بإذن المحكمة.
وبشكل عام، تبين أن الأشخاص العاملين في نفس المجموعة كانوا متورطين في استيراد وبيع البضائع من خلال خمس شركات مختلفة على الأقل.
ومن خلال تلك الشركات الخمس تم استيراد 1946 هاتف محمول بقيمة جمركية حوالي 753 مليون درام، بالإضافة إلى أجهزة كمبيوتر وكاميرات ومنتجات أخرى بقيمة جمركية حوالي 98.5 مليون درام إلى أرمينيا. وبلغ إجمالي القيمة الجمركية للبضائع المستوردة نحو 851 مليون درام، فيما بلغت الأضرار التي لحقت بالدولة نحو 190.2 مليون درام. وفيما يتعلق بأنشطة هذه الشركات، تم تقديم تقارير جنائية إلى لجنة التحقيق في جمهورية أرمينيا، حيث بدأت الإجراءات الجنائية.
في الوقت الحاضر، يتم تنفيذ التدابير والإجراءات الإدارية من أجل معرفة الحركة الكاملة للبضائع، ونطاق الأشخاص المشاركين في النشاط، والشركات المستخدمة، وحجم البيع الفعلي والمدى الكامل للأضرار التي لحقت بالدولة.
وستواصل لجنة إيرادات الدولة في جمهورية أرمينيا أعمال الكشف عن الأنشطة المشبوهة في مجال تداول السلع ذات القيمة العالية وسريعة الحركة، مع التركيز على الحالات التي يتم فيها استخدام الشركات المسجلة بأسماء أشخاص مختلفين وتتبع بعضها البعض لتجنب الالتزامات الضريبية وضمان استمرارية الأنشطة.
ملاحظة: يعتبر الشخص المشتبه فيه أو المتهم بارتكاب الجريمة المزعومة بريئا، حتى تثبت إدانته وفقا للإجراءات المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجنائية لجمهورية أرمينيا، بموجب حكم قضائي ملزم قانونا.








