في الشيشان، تم تعيين ابن رئيس الجمهورية آدم قديروف، البالغ من العمر 18 عامًا، لوحدة القوة الخاصة به، والتي أطلق عليها اسم "Dustum K-13"، كما كتب "Vyorstka". وبحسب الصحيفة، فإن مقاتلي هذه الوحدة يتمركزون في منشأة مفرزة الرد السريع الخاصة "أخمات" في قرية قديروف العليا، أخمات-يورت. ومنذ نهاية عام 2025 وحتى بداية عام 2026، بدأت تظهر تقارير في وسائل الإعلام الشيشانية تفيد بأن موظفي "مجموعة دوستم K-13 المركزية للمدينة" كانوا يوقفون السائقين على الطرق ويفحصون سياراتهم.
وفي الوقت نفسه، يمتلك "Dustum K-13" قناة على موقع Instagram، حيث يتم نشر مقاطع فيديو لأنشطة "موظفي المركز". وهكذا، في أحد مقاطع الفيديو، يظهر رجال يرتدون قبعات مكتوب عليها "دوستم" يتعلمون كيفية إسقاط الطائرات بدون طيار والتحكم في الطائرات بدون طيار. هناك أيضًا مقاطع فيديو للتدريب على الخط والتدريب على الرماية وإخلاء الجرحى. تقول الملاحظة الموجودة أسفل أحد مقاطع الفيديو: "الجندي هو شخص اختار طريقًا دون جدول زمني، دون نظام "18-9" مستقر، دون إمكانية البقاء تلقائيًا في المنزل في لحظة صعبة. هذه حياة يوجد فيها دائمًا شخص أعلى منك رتبة، ولكن في الوقت نفسه هناك شعور كبير بالمسؤولية داخلك. من أجل البلد. من أجل العائلة. من أجل اختيارك".
حصل آدم قديروف على اعتراف واسع النطاق في سبتمبر/أيلول 2023، عندما ضرب نيكيتا جورافيلي، الذي كان محتجزا بتهمة حرق القرآن، في مركز الاحتجاز السابق للمحاكمة في غروزني. وبعد ذلك أصبح بطلاً للشيشان مرتين، وتولى عدة مناصب رفيعة في الجمهورية، منها منصبي أمين مجلس الأمن ومنسق وزارة الداخلية. بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين قديروف جونيور رئيسًا لجهاز الأمن التابع لوالده. وفي أكتوبر 2024، تم تسجيل اسمه في كتاب سجلات روسيا كأصغر رئيس لجهاز الأمن في أحد رعايا الاتحاد. كان عمره آنذاك 16 عامًا.
وفي الفترة الماضية، وبحسب حسابات "Настоящее вемя"، حصل قديروف الابن على أكثر من 20 جائزة، من بينها وسام "التميز القتالي" من "روسغارديا" والميدالية الذهبية من "روزنرجواتوم" "لجدارته في زيادة أمان محطات الطاقة النووية". كما حصل أيضًا على وسام اليوبيل "90 عامًا" لشرطة المرور التابعة لوزارة الشؤون الداخلية الروسية. وتم تسليم الأخير إلى قديروف الابن بعد أن نظم حادث سير مميت في غروزني في يناير/كانون الثاني 2026، وتم إرساله إلى موسكو لتلقي العلاج.








