المواد الموجودة في التوت يمكن أن تحمي الجسم من الالتهابات المزمنة والأمراض المرتبطة بها. توصل علماء من كلية الصيدلة جالجوتياس (الهند) إلى هذا الاستنتاج. ونشرت نتائج الدراسة في المجلة الإيرانية للعلوم الطبية الأساسية (IJBMS).
وقام الباحثون بتحليل البيانات المنشورة سابقا وفحصوا كيفية تأثير مكونات التوت على العمليات الالتهابية في الجسم. الالتهاب هو استجابة طبيعية للجهاز المناعي للعدوى والإصابة، ولكن عندما يكون مزمنًا، فإنه يمكن أن يساهم في تطور أمراض خطيرة، بما في ذلك أمراض القلب، واضطرابات التنكس العصبي، والتهاب المفاصل، والسرطان.
أظهر التحليل التلوي أن التوت غني بالمواد النشطة بيولوجيا، وخاصة مادة البوليفينول مثل الأنثوسيانين والفلافونويد وحمض الإيلاجيك. وقد أظهرت هذه المركبات خصائص مضادة للأكسدة.
وفقًا للمؤلفين، يمكن للمكونات النشطة للتوت أن تؤثر على مسارات الإشارات الرئيسية المرتبطة بالالتهاب، بما في ذلك MAPK، وNF-κB، وJAK-STAT. فهي تساعد على تقليل إنتاج الجزيئات الالتهابية وقمع العمليات الأساسية للأمراض المزمنة.
علاوة على ذلك، لاحظ الباحثون وجود تأثير وقائي محتمل على نظام القلب والأوعية الدموية والدماغ والتمثيل الغذائي.
ومع ذلك، يؤكد العلماء أن معظم البيانات جاءت من الدراسات المختبرية والرصدية. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيد التأثير السريري.








