كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"في أرمينيا، أصبح الحق في خصوصية الحياة الشخصية للشخص، وخاصة خصوصية المراسلات والاتصالات الشخصية، موضع تساؤل جدي. وأثناء دراسة الإحصاءات الرسمية، وجدت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية أن هيئات ما قبل التحقيق تقدم آلاف الالتماسات إلى المحاكم كل عام للسماح بمصادرة المراسلات وغيرها من أشكال الاتصالات، ومعظم المحاكم توافق عليها. وهذا يعني أن خصوصية الرسائل النصية القصيرة الخاصة واتصالات المواطنين غير مضمونة عمليا.
تعرض صحيفة "جوغوفورد" اليومية البيانات الإحصائية الرسمية، التي تشير إلى الالتماسات المقدمة إلى المحاكم من قبل هيئات التحقيق في إطار الإجراءات السابقة للمحاكمة، بشأن مصادرة المراسلات وغيرها من أشكال الاتصالات.
وهكذا، في عام 2023، قدمت الهيئات التمهيدية 666 طلبًا إلى المحكمة، وتم الاستجابة لـ 361 منها. بمعنى آخر، استجابت المحاكم لأكثر من نصف الالتماسات.
وفي عام 2024 ارتفع العدد. وتم تقديم 647 التماساً إلى المحاكم، وتم قبول 383 منها.
أما الصورة في عام 2025 فهي أكثر إثارة للقلق. واكتشفت صحيفة "جوغوفورد" اليومية أنه خلال العام السابق فقط، قدمت هيئات التحقيق 6662 التماسًا إلى المحاكم، وتم قبول 4571 منها.








