صحيفة "الحقيقة" تكتب:
يوم السبت، أقيمت مسيرة ضمت عدة آلاف من كتلة "أرمينيا القوية" في ساحة الحرية، حيث تم أيضًا إلقاء أول "خطاب تغيير" لسامفيل كارابيتيان.
وعلى الرغم من أن ممثلي الحكومة والأقمار الصناعية الموالية للحكومة حاولوا خلق الانطباع بأن التجمع لم يكن مزدحما، إلا أن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن عشرات الآلاف من الناس تجمعوا في ساحة الحرية.
ويتجلى ذلك من خلال اللقطات المأخوذة من الساحة نفسها والمسيرة القوية. ماذا يعني كل هذا؟ الظرف الأول هو أن "أرمينيا القوية" تتمتع بالفعل بتقدير ودعم مرتفعين للغاية بين جمهورنا.
ثانياً، أغلبية مجتمعنا ترفض السلطات الحالية وتسعى إلى تغييرات جذرية من أجل إنقاذ البلاد.
ثالثًا، حتى القمع المناهض للديمقراطية، وتحويل نظام إنفاذ القانون برمته إلى أداة سياسية ضد المعارضة، ووضع الموارد الإدارية في خدمة شخص واحد، لا ينقذ السلطات الحالية، ولا يثبط عزيمة الناس، مما يعني أنه ستكون هناك إقبال غير مسبوق في الانتخابات المقبلة، وهو أمر غير مفيد للسلطات الحالية.
أخيرًا، كان هذا التجمع القوي بمثابة "رسالة" خطيرة مفادها أنه إذا أدرك نيكول باشينيان أنه فقد السلطة، وذهب "إلى البنك" وأصدر تعليماته بعدم تسجيل تحالف "أرمينيا القوية"، فإن الناس ببساطة سوف يغمرون شوارع يريفان والمستوطنات الأخرى، الأمر الذي قد يكون له عواقب وخيمة على السلطات.
ومن الأفضل والصحيح لأي دولة أن تحقق تغييراً في السلطة من خلال الانتخابات.
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية








