وافقت جلسة الحكومة في جمهورية أرمينيا على مشروع توسيع برنامج السباحة التجريبي للأطفال في سن المدرسة في المناطق.
وبناءً على ذلك، سيزداد عدد مجموعات دروس السباحة المجانية: فبدلاً من المجموعة السابقة في كل فئة عمرية، ستصبح ثلاث مجموعات مستفيدة من البرنامج.
وجاء هذا القرار بسبب الطلب على إشراك عدد أكبر من الأطفال في سن الدراسة في برنامج التدريب المجاني على السباحة في حمامات السباحة في مناطق أرمينيا أكثر مما كان مخططا له. فاز حمام السباحة التابع لمجتمع أراغاتس بمنطقة أراغاتسوتن بالجائزة الكبرى في مسابقة المنح التي أعلنتها الوزارة.
وسيتم الإعلان عن مسابقات المنح الجديدة لمناطق أخرى في المستقبل القريب. وتشمل الشروط المهمة للمشاركة في المسابقات المعلنة، امتثال حمامات السباحة للمعايير الفنية والصحية والوبائية، فضلاً عن وجود مدربين تربويين ذوي تعليم ومؤهلات مهنية أو أشخاص حاصلين على تعليم عالٍ، وخبرة تدريبية لا تقل عن 3 سنوات في السباحة، والذين أكملوا دورات تدريبية مشتركة بين الاتحاد الأرمني للسباحة والمعهد الأرمني الحكومي للثقافة البدنية والرياضة.
يتم تنفيذ دورات تدريبية للمدربين والمعلمين في مختلف الرياضات، بما في ذلك السباحة، وفقًا لقرار حكومة جمهورية أرمينيا رقم 657-N بتاريخ 11 يونيو 2009، "بشأن الموافقة على برنامج تنظيم تدريب المدربين والمعلمين العاملين في مدارس الرياضة للأطفال والشباب". كما سيتم إشراك المتخصصين ذوي الصلة الذين اختارهم الاتحاد الأرميني للسباحة في الدورات المذكورة، مما سيساهم في سد الفجوة في عدد مدربي ومعلمي السباحة في المناطق. كل عام، سيتم إشراك 2-3 مجموعات عمرية من الأطفال في سن المدرسة في السباحة في حمامات السباحة في كل حمام سباحة: ستشمل المجموعة العمرية الأولى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا،في الفئة العمرية الثانية، من سن 13 إلى 17 عامًا. الحد الأقصى لعدد المشاركين في الفئة العمرية الأولى هو 12، وفي الفئة العمرية الثانية - 10. ستقام الفصول الجماعية 3 أيام في الأسبوع، كل فصل مدته ساعة واحدة.
سيتم تنفيذ البرنامج لمدة 9 أشهر متتالية، وسيتم تحديد فترة التدريب من قبل حمام السباحة. كما وافقت حكومة جمهورية أرمينيا في الجلسة على مشروع القرار لتعديل قانون "الثقافة البدنية والرياضة".
وبناءً على ذلك، سيتم وضع معيار ترخيص بأمر من وزير التعليم والعلوم والثقافة والرياضة في جمهورية أرمينيا لتحديد إجراءات تسمية المدارس الرياضية للأطفال والشباب ووضع معايير عامة. وتأكيدًا على المساهمة الكبيرة للأفراد المتميزين وأولئك الذين قدموا مساهمة في الرياضة، بما في ذلك الأبطال الأولمبيون والعالميون، في تطوير الرياضة وتعليم الرياضيين والتربية الوطنية، فإن تسمية المدارس الرياضية ستكون تقييمًا فريدًا لعملهم.