اكتشف العلماء في جامعة تشالمرز للتكنولوجيا طريقة لاكتشاف التغيرات المهمة في الدماغ المرتبطة بمرض باركنسون، حتى قبل ظهور الأعراض النموذجية. وأظهرت الدراسة أنه في المراحل الأولى من المرض، تظهر "بصمة" جزيئية في الدم ترتبط بضعف الدفاعات الخلوية ضد التلف. ونشرت الدراسة في مجلة مرض باركنسون npj.
وأظهر تحليل الدم تنشيط الجينات المسؤولة عن إصلاح الحمض النووي والاستجابة للضغط الخلوي، وهي العمليات التي يتم تنشيطها قبل فترة طويلة من إصابة الشخص بالرعشة أو الرعشة أو اضطرابات الحركة. ومن بين العلامات الرئيسية للمرحلة البادرية للمرض، حدد الباحثون الجينات ERCC6، وPRIMPOL، وNEIL2، وNTHL1.
ولاحظ العلماء أن هذا المظهر الجزيئي هو سمة من سمات المرحلة المبكرة من مرض باركنسون. ويختفي مع تقدم المرض. وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، تمكن العلماء من التمييز بشكل موثوق بين عينات الدم هذه من الأفراد الأصحاء والمرضى الذين يعانون من أعراض واضحة بالفعل.
وأوضح الباحثون: "هذا أمر مهم، لأنه في وقت التشخيص السريري لمرض باركنسون، يكون جزء كبير من الخلايا العصبية قد تعرض بالفعل لأضرار لا رجعة فيها. وهذا النهج الجديد يجعل من الممكن اكتشاف المرض عندما تكون تغيرات الدماغ لا تزال قابلة للعكس أو عكسها".
يعتقد المؤلفون أنه في المستقبل، يمكن أن تكون هذه المؤشرات الحيوية أساسًا لاختبارات فحص الدم البسيطة والميسورة التكلفة. ويقدرون أن التجارب السريرية الأولى لمثل هذه الاختبارات يمكن أن تبدأ في غضون السنوات القليلة المقبلة.








