كتبت صحيفة "الماضي": "لا تزال البيئة الأمنية للبلاد والمشاكل الملحة الحالية في مركز الاهتمام العام. إن الوضع على خط المواجهة، وفعالية حماية الحدود والتحديات التي تسبق الأشهر الباردة تتطلب حسابات واضحة ومسؤولية الدولة، وليس مجرد بيانات".
وقدم اللواء أرشاك كارابيتيان، زعيم حركة "جبهة عموم الأرمن"، وزير الدفاع السابق لجمهورية أرمينيا، ملاحظاته حول هذه الأسئلة في حوار مع صحيفة "باست".
وفي إشارة إلى التحديات الأمنية الرئيسية، أشار إلى أنه على الرغم من التعقيدات القائمة، فإن نظام الدفاع يعمل إلى حد ما ويقوم، على سبيل المثال، بحماية الحدود الأرمينية التركية.
ومع ذلك، في سياق المناقشات الجارية في البرلمان، حول من يجب أن يحرس تلك الحدود، أعرب كارابيتيان عن ملاحظة قاسية. "أقترح على المسؤولين الذين يزعمون أن حرس الحدود لدينا مستعدون للقيام بهذه المهمة، أن يضمنوا أولاً الحماية الكاملة للحدود الأرمينية الأذربيجانية. هذا ليس اتهاماً. في الظروف التي نشأت نتيجة تصرفات الحكومة، ينفذ الجندي الأرمني المهام الموكلة إليه ببطولة".
وبحسب قناعة وزير الدفاع السابق، فإن وجود الجنود وإرادة القتال وحدهما لا يكفيان لحرمة الحدود. فالقرارات السياسية الصحيحة والعلاقات الخارجية المتوازنة أمر بالغ الأهمية. وأشار إلى أن المواقف في موسكو اليوم ضاعت فعليا، ولم تتشكل مواقف خاصة في واشنطن، والعلاقات مع أوروبا ذات طبيعة رسمية فقط.
تم التركيز بشكل خاص على استعداد الدولة للأشهر الباردة القادمة. وأعرب المتحدث عن قلقه من عدم وجود وضوح بشأن الاستعداد الطاقي والاقتصادي للبلاد، في حين لا تزال العديد من الدول تلخص التقارير ذات الصلة في الصيف.
وأكد كارابيتيان: "في أرمينيا، يبدو أنهم نسوا أننا نعيش في ظروف مناخية صعبة. الحكومة تتبنى القوانين الأوروبية، وتعلن عن الحفاظ على الحدود، لكن لم يتم تحديد كيف سنتغلب على الشتاء"، مضيفاً أنه من الضروري عقد اجتماعات حكومية على الفور وتقديم خطة عمل واضحة للجمهور لمواجهة الأزمات المحتملة.
في ختام الفكرة، أكد أرشاك كارابيتيان أنه كمحقق، من واجبه التحذير من المخاطر المحتملة من أجل استخلاص الاستنتاجات الصحيحة. وبحسب اعتقاده، فإن أمن الطاقة هو أحد أهم ركائز العالم الحديث، ويجب أن يكون الهدف الأساسي لرئيس الدولة هو خدمة مصلحة الدولة، "وليس الاحتفاظ بمنصبه الخاص".
المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة








