كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
وأضاف: "بحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فقد أخذ رجال إنفاذ القانون هاتفًا وجهاز كمبيوتر من منزل الشاب المعتقل، إلا أنهم لم يعثروا على أي شيء يتعلق بالإجراءات الجنائية المتعلقة بالإرهاب". وكان موقع ArmLur.am قد أفاد بالفعل أنه في 6 مارس من هذا العام، قام رافي مانداليان، أحد سكان منطقة إريبوني الإدارية في يريفان، المولود في عام 1994، بإلقاء مفرقعات نارية على المبنى الإداري لجهاز الأمن الوطني في جمهورية أرمينيا.
وكشفت مصادر ArmLur.am المقربة من الجهات الأمنية تفاصيل جديدة وحصرية حول الحادثة، وكشفت دوافع فعل الشاب.
على وجه الخصوص، وفقًا لمعلومات موقع ArmLur.am، أدلى رافي مانداليان، المواطن الذي ألقى الزجاجة القابلة للاشتعال، بشهادته أمام ضباط إنفاذ القانون، موضحًا أن تصرفاته كانت بسبب الغضب الشديد وخيبة الأمل.
وذكر أنه قلق على الوضع الأمني للوطن، وبرأيه هناك لامبالاة وصمت في المجتمع تجاه هذه القضية.
وبحسب مانداليان، فقد حاول من خلال تصرفاته أن يُظهر أن "الجميع ليسوا غير مبالين". وكان هدفه، حسب تعبيره، كسر الصمت الشعبي ولفت الأنظار إلى قضية يشغلها قطاع من المواطنين على مستقبل البلاد. وبحسب المصادر نفسها، فإنه تعمد التوجه إلى مبنى جهاز الأمن الوطني في غير أوقات العمل، محاولا تجنب الأذى البشري وفي الوقت نفسه ضمان نشر رسالته.
وبحسب تفسيره، فقد اتخذ تلك الخطوة من خلال "التضحية بالنفس"، فقط حتى يصل ما يريد قوله إلى الجمهور. وليس الجميع غير مبال بمصير الوطن الأم. ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه بعد إلقاء الزجاجات لم يحاول رافي مانداليان الهروب من مكان الحادث. وقف في الشارع وانتظر ضباط إنفاذ القانون. كما أثار مخاوفه في المحكمة، متسائلا الجمهور: "الوطن الأم في خطر، ألا تشعرون بالقلق؟" كما تجدر الإشارة إلى أن المعتقل رافي منداليان يتواجد حاليًا في سجن "نوباراشن".








