كتبت صحيفة "هرابراك":
"علمنا منذ بضعة أيام أن الاجتماع الأسقفي الذي أجّله كاثوليكوس جميع الأرمن سيُعقد في سانت بولتن، النمسا، يومي 16 و19 فبراير.
وهذا القرار وضع السلطات في موقف سيء، إذ تقول بعض التقارير إنها تبحث عن سبل لمنع تنفيذ الاجتماع، كما حدث نهاية العام الماضي، عندما انعقد الاجتماع الأسقفي يومي 10 و12 ديسمبر/كانون الأول، والذي كان من المفترض أن يناقش الأوضاع وآخر التطورات حول الكنيسة الأرمنية الرسولية المقدسة، وبشكل أكثر تحديداً، تم تأجيل مسألة حرمان عشرة أساقفة من قيادة الأبرشية.
وأعلن الكرسي الأم أن الاجتماع الأسقفي تم تأجيله مؤقتا بسبب القمع. كما تلقينا معلومات تفيد بممارسة ضغوط من خلال NSS، حتى أنهم هددوا قداسته بأنه إذا تم عقد الاجتماع، فلن يتمكن قادة الأبرشية الذين وصلوا إلى أرمينيا من العودة إلى أبرشياتهم.
وكتبنا في تلك الأيام أيضاً أنهم منعوا دخول رئيس الأبرشية الأرمنية إلى أرمينيا بإعادته من باغراتاشين. الآن بدأت ضغوط جديدة. بالأمس، دعا مجلس طغاة باشينيان إلى إلغاء اجتماع الأسقفية.
إنهم يبحثون عن طرق لمنع رحيل رجال الدين من أرمينيا.








