كتب تيغران أبراهاميان، سكرتير فصيل "لدي شرف" في زمالة المدمنين المجهولين:
"لكي تتخيل حجم عدم مسؤولية الحكومة الحالية، ما عليك سوى مشاهدة حلقة من المؤتمر الصحفي الختامي لوزارة الدفاع. وسئل بابيكيان عن الموقع العسكري الأرمني الموجود في منطقة بحيرة سيف، والذي يمر عبر الحاجز الأذربيجاني (بناء الخرطوم) والتفتيش، فيرد الأخير على ذلك مذكراً بأن هذا الوضع لم ينشأ في عهد وزيره. ووقعت الحادثة عام 2021 نتيجة التقاعس الإجرامي لهذه الحكومة.
لقد تجاوزت أذربيجان الأراضي السيادية لجمهورية أرمينيا في عدد من الاتجاهات، وقد حدث هذا خلال فترة الحكومة الحالية، لكن العديد من المسؤولين يعتقدون أنه يمكنهم تجنب المسؤولية السياسية الثقيلة الناجمة عن السياسات الفاشلة لحكومتهم عن طريق تضليل الناس. علاوة على ذلك، إذا كان بابيكيان يتحدث عن المسؤولية الشخصية وفترة ولايته، فاسمحوا لي أن أنعش ذاكرتي.
وخلال فترة ولايتها عام 2022، قامت أذربيجان بالعدوان واحتلت أراضي أرمينيا. وخلال فترة ولايتها عام 2023، تحطمت أذربيجان في منطقة قريتي كورندزور وتيج. ما هو مصير جيش الدفاع في ظروف احتلال آرتساخ والتصرف المخزي لحكومة جمهورية أرمينيا؟
"لا تواصل أذربيجان احتلال الأراضي الخاضعة لسيادة جمهورية أرمينيا فحسب، بل إنها في سياق المفاوضات مع جمهورية أرمينيا، لا تظهر أي تلميح أو استعداد للحديث عن انسحاب قواتها".








