وأفادت مصادرنا في الهياكل العسكرية أن الأسابيع الأخيرة بدأت "تصفية" ما قبل الانتخابات في الشؤون الداخلية وأنظمة الدفاع.
أولئك الذين تربطهم ولو صداقة بعيدة أو تقارب مع دوائر المعارضة يتم فصلهم من وظائفهم مع توضيح "أننا لم نعد نجد أنه من المناسب العمل معا"، ثم يتم إبلاغهم مع "شيريز" أنهم طردوا بسبب ارتباطهم بالمعارضة.
علاوة على ذلك، فإن المفارقة هي أنه تم إطلاق سراح بعض الأشخاص، بالمناسبة، بسبب أحد أقارب المعارضة، الذي التقى به الموظف هذا للمرة الأخيرة، على سبيل المثال، قبل 3-4 سنوات.








