كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
حاولت صحيفة "جوغوفورد" اليومية معرفة من هي روزانا يريميان، صاحبة الرقم 72 في القائمة النسبية لحزب "الاتفاق المدني" للانتخابات البرلمانية لعام 2026. رسميًا، يرأس مجمع هاكوب كوجويان التعليمي. ومع ذلك، انطلاقا من سلوكه العام، فإن أنشطته تركت مجال التعليم منذ فترة طويلة وانتقلت بوضوح إلى المجال السياسي. في السنوات الأخيرة، برز يرميان في شبكات التواصل الاجتماعي، ليس بسبب مبادراته التعليمية، بل بسبب نشاطه السياسي المنفتح. وكانت منشوراته تهدف بالأساس إلى الدفاع عن السلطات الحالية وتوجيه انتقادات لاذعة للمعارضة.
على سبيل المثال، بعد الانتخابات المحلية في غيومري، صرح علنًا أن شعب غيومري "اتخذ خيارًا خاطئًا"، مما شكك فعليًا في قرار الناخبين.
علاوة على ذلك، استهدف أيضًا فاردان غوكاسيان، حيث قدمه كشخصية تهدد سيادة أرمينيا. ومع ذلك، فإن المشكلة لا تقتصر على الشبكات الاجتماعية. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن العنصر السياسي ينشط أيضاً في المجمع التربوي الذي يرأسه يرميان.
وقد أثيرت مخاوف من أنه يشرك المجموعة في الاجتماعات والخطب، حيث لا تتم مناقشة القضايا التعليمية فحسب، بل يتم أيضًا مناقشة التقييمات السياسية الواضحة. بمعنى آخر، وفقاً لهذه الادعاءات، تتحول البيئة التعليمية أيضاً إلى منصة أيديولوجية. يتم الحصول على صورة متناقضة إلى حد ما. فمن ناحية، بعد عام 2018، أعلنت السلطات مرارا وتكرارا عدم تسييس نظام التعليم. ومن ناحية أخرى، فإن ممثلي نفس النظام اليوم لا يشاركون بنشاط في العمليات السياسية فحسب، بل يظهرون أيضًا في القوائم الانتخابية للحزب الحاكم.








