في حين أن المجموعة الحكومية "جيفورج بابويان وآخرين" قامت مؤخرًا بحملة قوية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع مفادها أنه إذا لم يكن هناك اتفاقية خيبر الخاصة، فلن يكون هناك اتفاق الشراكة عبر الأطلسي، وبالتالي لن يكون هناك سلام، وستصبح أرمينيا مقاطعة هامشية، ويتم تضليل الناخبين في الاعتقاد بأن قضية أمن أرمينيا قد تم حلها منذ 99 عامًا على الأقل، لأن الشركة الأمريكية استأجرت أراضي أرمينيا التي يبلغ طولها 41 كيلومترًا لمدة 99 عامًا، فإلى أين يجب أن نسير؟ في عهد ترامب، سكب نيكول باشينيان أمس دشًا باردًا على رؤوس فريقه والمؤمنين به، ملمحًا إلى أن عمل اتفاقية التجارة الحرة عبر الإنترنت قد يتم تأجيله مؤقتًا.
وبعبارة أكثر بساطة، فإن بناء هذا الطريق ليس في أيديهم، والولايات المتحدة ستفعل ما تريد. وقد غيّر الصراع الإيراني الوضع في منطقتنا. وبعد اجتماع مجلس الوزراء أمس، قال باشينيان حرفياً في المؤتمر الصحفي إن "طريق ترامب" ليس من أولويات الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي بسبب الأحداث التي تجري حول إيران.
وأضاف "كما ترون ما يحدث وما الذي ينشغلون به الآن. لسوء الحظ، هناك احتمال كبير أن تتأثر العمليات من حيث الوقت. والآن تركز حكومة الولايات المتحدة على مشكلة أخرى. بالطبع، إذا تبين أنها لن تؤثر، فسيكون الأمر أفضل"، معربا عن أمله في أن تنفجر فقاعة السلام.
ولعل هذا هو السبب الذي يجعلهم يعرضون على أذربيجان ممرًا إنسانيًا بكل قوتهم.








