أثناء حفل موسيقي في مارتوني، تعرض شاب يبلغ من العمر 18 عامًا لضربة في رأسه ونُقل إلى المستشفى.
وبحسب المصور الصحفي غاغيك شامشيان، وقع الحادث في 13 أغسطس. وبعد الحادث، تم نقل أشوت ماداتيان البالغ من العمر 18 عامًا إلى يريفان مصابًا بجروح خطيرة.
وقالت والدة الصبي، روزانا تاربوشيان، إن حفيد ابن عم روزانا، أفيتيك سيمونيان البالغ من العمر 16 عامًا، كان معهم أيضًا خلال الحدث.
"يتصرف أفيتيك بشكل سيء، فهو يزعج الآخرين باستمرار، ويتلفظ بألفاظ بذيئة. قرر الشقيقان وصديقهما مرافقته إلى المنزل حتى لا تحدث أي مشكلة. بعد وصولهم إلى المنزل، صعد ابني أشوت الدرج وطلب من قريبه إبقاء أفيتيك في المنزل حتى لا يقع في أي مشكلة"، كما تقول الأم.
بحسب قوله، في تلك اللحظة، خرج فتى يبلغ من العمر 16 عامًا وضرب ابنه البالغ من العمر 18 عامًا على رأسه. "لا نعرف ما الذي ضربه به. هناك روايات مختلفة: يقول أحدهم إنه كان عصا، ويقول آخر إنه فأس، ويقول الثالث إنه شيء آخر. لكن الضربة كانت قوية، لأن ابني أصيب بكسور متعددة في الوجه وفقد وعيه من ضربة واحدة."
أبلغت العائلة الشرطة فورًا بالحادثة. ووفقًا للأم، في ليلة الحادث، تم اقتياد أحد أصدقاء الشاب وزوجها إلى مركز الشرطة لاستجوابهما. في الوقت نفسه، تطالب العائلة بفحص أي تسجيلات فيديو محتملة من كاميرات المراقبة في موقع الحادث. وتضيف الأم أن هناك بنكًا وفندقًا ومبانٍ أخرى بالقرب من موقع الحادث مزودة بأنظمة مراقبة بالفيديو.
وتشير الأم أيضًا إلى أنه بعد ثلاثة أيام من الحادثة، أدلى الفتى البالغ من العمر 16 عامًا بشهادته للشرطة، عارضًا روايته للحادثة. ووفقًا للأم، قال إن ثلاثة من أصدقائه حاولوا ضربه، فهرب ودخل المنزل، ثم لاحقوه، فدافع عن نفسه. إلا أن العائلة لا تقبل هذه الرواية وتطالب بتحقيق موضوعي لتحديد ملابسات الحادثة الحقيقية.








