أفادت بلومبرج نقلاً عن مصادر صناعية أن الزيادة في إمدادات النفط بعد تنظيم الإنتاج في الخليج الفارسي تجبر مصافي التكرير الآسيوية على تقديم بعض الشحنات للمشترين في الولايات المتحدة.
ووفقا لهذه المصادر، بعد استئناف الشحن عبر مضيق هرمز، تمكنت المصافي الآسيوية من تلبية الطلب حتى أغسطس على الأقل، في حين ظل الطلب من الصين ضعيفا. ونتيجة لذلك، بدأ عرض إمدادات النفط من دولة الإمارات العربية المتحدة على المشترين في الجزء الغربي من الولايات المتحدة وهاواي. وتشير الوكالة إلى أن هذه الإمدادات أصبحت ممكنة بفضل انخفاض أسعار النفط في الشرق الأوسط وتضاؤل احتياطيات الطاقة في الولايات المتحدة.
وتشير بلومبرج إلى أن استعادة الإنتاج في الخليج العربي بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى زيادة سريعة في إمدادات النفط. وفي الوقت نفسه، تضاءلت المخزونات الأمريكية، بما في ذلك الموجودة في منشأة تخزين النفط في كوشينغ وعلى الساحل الغربي، إلى الحد الأدنى.








