خلال أعمال الترميم والتنظيف الجارية في محمية "قلعة آمبرد" التاريخية والثقافية، تم اكتشاف اكتشافات مثيرة للاهتمام. وعلى وجه الخصوص، تم العثور على هيكل عظمي بشري على الجانب الخارجي من جدار البرج الداخلي للقلعة، على بعد حوالي متر واحد إلى الشرق من الجزء الأوسط.
ما يقرب من 90 في المئة من العظام في مكانها. لم يتم العثور على الأصابع فقط. من الأسنان يمكن افتراض أنه كان صغيرا. ولكن هذا ليس كل شيء. كما عثر خلال أعمال التنظيف على آثار لعبة التاما (مثل لعبة الداما) والتي تعتبر دليلا على الاحتلال (المفترض) في العصور الوسطى، وعملة الملكة تمار ذات القيمة الاستثنائية.
وتتواصل أعمال التطهير والتنقيب في آمبرد لتكشف تفاصيل جديدة عن تاريخ القلعة وحياتها.








