وفي ولاية لاجويرا الفنزويلية، التي كانت الأكثر تضررا من الزلزال، يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وينادون أسمائهم، على أمل الحصول على رد، حسبما أفاد مراسل "ريا نوفوستي". وفي موقع انهيار المنزل في كورال بيتش بمنطقة لوس كوراليس، لاحظ مراسل "ريا نوفوستي" كيف حاول رجال الإنقاذ الوصول إلى الأشخاص تحت أنقاض المباني المنهارة، وحثوهم على إصدار أي صوت يمكن أن يساعدهم في العثور عليهم.
وفي وقت سابق، حث رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، السكان على عدم السفر إلى منطقة الكارثة، موضحا أن الوصول محدود لأن البحث عن أشخاص تحت الأنقاض يتطلب الصمت حتى يتمكن رجال الإنقاذ من سماع الإشارات المحتملة. يجب أيضًا أن يكون الصحفيون معتمدين مسبقًا للوصول إلى مواقع الأعطال.








