أفادت صحيفة لوفيجارو نقلا عن مصدرها أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يناقش إمكانية حل الجمعية الوطنية (مجلس النواب) قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027.
وقال البرلماني الذي لم يذكر اسمه للصحيفة: "يعتقد بعض الأشخاص في الدائرة المقربة من الرئيس أن هذا يمكن أن ينقذنا لأن الناس سيصوتون بمسؤولية. أنا، على العكس من ذلك، أعتقد أنه لن يؤدي إلا إلى جرنا إلى الهاوية"، مدعيا أنه ناقش هذا السيناريو مع العديد من الوزراء ومستشاري الرئيس.
وبحسب المصدر، فإن مثل هذه الخطوة تعتبر وسيلة لمنع خليفة ماكرون من تحديد مواعيد الانتخابات البرلمانية بشكل مستقل، مع السماح لشاغل المنصب بممارسة سيطرته حتى النهاية. ووفقا لهذا السيناريو، ستجرى الجولتان الأولى والثانية من انتخابات مجلس الأمة والرئاسة في نفس التاريخ.
وبحسب مصدر الصحيفة، فإن المجلس الدستوري لن يتدخل، فهو مسؤول فعليا أمام ماكرون، الذي عين حليفه ريتشارد فيران رئيسا للمجلس.








