أعلنت فيرونيكا زونابيند، زوجة روبن فاردانيان، استعدادها للسفر إلى باكو برفقة ألين سيمونيان. وقد صرّحت بذلك في رسالة مفتوحة إلى سكرتير مجلس الأمن القومي الأرميني، ألين سيمونيان.
"علمتُ من وسائل الإعلام باحتمالية زيارتكم إلى باكو.
أُرحب باستعدادكم للقيام بهذه الزيارة، وآمل أن تُتيح فرصًا إضافية لحلّ القضايا الإنسانية المتعلقة بالأسرى الأرمن وعائلاتهم.
لقد صرّحتم سابقًا بما يلي: "في سبيل تحقيق السلام، يُعدّ حلّ جميع القضايا الإنسانية أمرًا بالغ الأهمية، وفي هذا السياق، تُعتبر عودة الأسرى الأرمن بشكل عاجل وآمن أولوية قصوى."
أُشارككم هذا الرأي.
شخصيًا، أنا على استعداد للسفر معكم إلى باكو. وأعلم أن عائلات الأسرى الآخرين تُشارككم الرغبة نفسها. يُرجى النظر في إمكانية مشاركتنا في الزيارة، إن تمّت، والمساعدة في تنظيم لقاءات مع ذوينا.
في هذا الصدد، أودّ أن أطرح عليكم الأسئلة التالية:
هل تُخططون لزيارة الأسرى الأرمن خلال الزيارة؟
هل أنتم على استعداد للقاء عائلات الأسرى قبل الزيارة للاستماع إلى طلباتهم واستلام الرسائل التي سيتم تسليمها إليهم؟ السجناء؟
بالنسبة لعائلاتنا، تُعدّ فرصة رؤية أقاربهم، والاطلاع على أوضاعهم، والتعبير شخصيًا عن مشاعر الحب والدعم، أمرًا بالغ الأهمية.
أما بالنسبة للسجناء، فهي فرصة للشعور بأنّ صلتهم بعائلاتهم لم تنقطع، وأنّ مصيرهم لم يُهمل.
وجاء في الرسالة: "آمل أن أتلقى ردكم وأتطلع إلى استعدادكم لمناقشة كيفية استخدام هذه الفرصة لتنفيذ خطوة إنسانية ملموسة".








