في الولايات المتحدة، وُجهت إلى المواطن الجورجي إيريكلي جوجافا تهمة التآمر لغسل الأموال التي تم الحصول عليها من خلال عملية احتيال في مجال الرعاية الصحية بقيمة 1.3 مليار دولار.
وزارة العدل الأمريكية وبحسب المعلومات، كان غوغاوا البالغ من العمر 33 عاماً مشاركاً في أكبر عملية احتيال في تاريخ البلاد في هذا المجال.
بحسب التحقيق، كان غوغافان، بين فبراير ويوليو 2025، مالكًا لشركة "إن دي ميديكال سوليوشنز"، وهي شركة لتوريد المعدات الطبية في ولاية بنسلفانيا. وخلال فترة خمسة أشهر، قدمت الشركة فواتير مزورة إلى برنامج الرعاية الصحية الحكومي (ميديكير) وشركات التأمين الخاصة بقيمة إجمالية لا تقل عن 1.3 مليار دولار. وتمكنت شركات التأمين من صرف حوالي 6.5 مليون دولار.
بحسب لائحة الاتهام، قام غوغافان بفتح حسابات مصرفية للشركة، واستلم منها مدفوعات تأمين، ثم حوّل الأموال إلى حسابات خارجية لمنظمي العملية. ووفقًا لوزارة العدل، نُفذت الجريمة من قبل "منظمة دولية مقرها روسيا ودول أخرى". وقد أُطلق على التحقيق اسم "عملية حمى الذهب".
استخدم المحتالون بيانات مسروقة من أمريكيين، بمن فيهم كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة، لإنشاء حسابات وهمية.
علم بعضهم بالاحتيال بعد تلقيهم تقارير التأمين، والتي تفيد بأنهم زُعم أنهم زُوِّدوا بكراسي متحركة ومعدات طبية أخرى، بينما في الواقع لم يتلقوا أي شيء ولم يستشيروا الأطباء المدرجين في الوثائق.
غادر غوغاوا الولايات المتحدة في يوليو 2025. ويواجه عقوبة تصل إلى 20 عامًا في السجن.








