أفادت التقارير أن زعيم العصابة السابق دواين "كيفي دي" ديفيس قد أدين بتدبير جريمة قتل مغني الراب توباك شاكور. بي بي سي-ن.
أدانت هيئة محلفين المتهم بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى باستخدام سلاح فتاك، وذلك في حادثة إطلاق النار من سيارة عابرة في لاس فيغاس بتاريخ 7 سبتمبر/أيلول 1996، والتي أودت بحياة نجم موسيقى الراب الشهير. وخلال المحاكمة، استمعت المحكمة إلى تسجيل لاستجواب الشرطة عام 2008، حيث صرّح ديفيس بأنه كان في السيارة التي أُطلقت منها النيران، لكنه نفى إطلاقه الرصاصات التي أودت بحياة شاكور.
وادعى الادعاء أنه على الرغم من أن ديفيس، الزعيم السابق لعصابة الشوارع ساوث سايد كومبتون كريبس، لم يطلق النار بنفسه، إلا أنه أمر بإطلاق النار وقدم المسدس الذي استخدمه ابن عمه أورلاندو أندرسون.
توفي أندرسون في حادثة منفصلة عام ١٩٩٨، نافياً أي تورط له في مقتل شاكور. وكان الدليل الرئيسي في القضية هو أقوال ديفيس نفسه، التي اعترف فيها مراراً وتكراراً وعلانيةً بأنه كان داخل سيارة الكاديلاك البيضاء التي أُطلقت منها الرصاصات القاتلة.
قال ديفيس إنه سيستأنف قرار القاضي.
يذكر أنه سبق الإبلاغ عن أن مغني الراب والمنتج الأمريكي شون كومز (بي ديدي) قد يواجه اتهامات جنائية تتعلق بجريمة قتل توباك شاكور إذا وجدت المحكمة أن دواين "كيف دي" ديفيس مذنب.








