ومن المتوقع حدوث اضطرابات مغناطيسية في منتصف النهار. وستكون ناجمة عن تيار البلازما الشمسية متوسط الحجم الذي قذفته الشمس في 6 يناير، والذي يتحرك الآن نحو كوكبنا.
وأوضح العلماء أن التوقعات محتملة. فإذا انحرف الانبعاث عن مساره نحو اليسار، فسوف يمر بالقرب من الأرض دون عواقب، أما إذا انحرف إلى اليمين، فقد تكون التقلبات أقوى من التقديرات الأولية. بشكل عام، ظل النشاط الشمسي منخفضًا منذ بداية العام، ومن غير المتوقع حدوث زيادة حادة في التوهجات في المستقبل القريب.
ماذا يمكن أن تفعل العاصفة المغناطيسية بنا؟
وكقاعدة عامة فإن الاضطرابات الناجمة عنه تؤثر سلباً على كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. أولئك الذين لديهم حساسية لهذه الظاهرة قد يعانون من التعب والصداع والشعور بالضيق وتقلبات في ضغط الدم وضعف التركيز.
كيف تحمي نفسك؟
أثناء العواصف المغناطيسية، يوصي الأطباء بالحفاظ على نظام غذائي يتكون من الفواكه والخضروات دون الدهون الحيوانية. كما أن شرب الكثير من الماء يساعد كثيرًا. اقضِ بضع ساعات في الهواء الطلق.








