أكد الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو، في اليوم الأخير من ولايته، أن حكومته تصرفت من أجل مصلحة الشعب والبلاد، وأكد أنه أوفى بوعده السابق باحترام نتائج الانتخابات. "هنا فعلنا كل شيء من أجل الشعب. من أجل أمة ليست سوى السماء والأرض والبحر، وقبل كل شيء الشعب، الشعب الكولومبي. آمل أن يتذكرونا.
وداعا للحرية والحياة"، أعلن بترو خلال حفل التكريم العسكري الذي أقيم في القصر الرئاسي في كاسا دي نارينيو. وأكمل جوستافو بيترو، الذي أصبح أول رئيس يساري لكولومبيا في عام 2022، فترة ولاية مدتها أربع سنوات نفذ خلالها إصلاحات اجتماعية واقتصادية شاملة.
ومن بين أهم إنجازات إدارته تبني إصلاحات العمل وإصلاحات معاشات التقاعد، والتي لم تقرر المحكمة الدستورية نتيجتها النهائية بعد. وفي الوقت نفسه، فإن إصلاح الرعاية الصحية، وهو أحد المشاريع الرئيسية للحكومة، لم يحصل بعد على الموافقة البرلمانية النهائية.
وتميزت فترة ولاية بيترو أيضًا بتدهور الوضع الأمني في عدة مناطق من البلاد وصعوبات في دفع بعض مبادرات الحكومة في الكونجرس.








