استخدمت قوات الأمن المغربية الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد من الشباب الذين حاولوا دخول مدينة مليلية الإسبانية المتمتعة بالحكم الذاتي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، حسبما أفادت بوابة هسبريس الإخبارية.
وبحسب مصادره، حاول عشرات الشباب المغاربة، معظمهم من القُصّر، الهجوم على معبر بني أنصار الحدودي في الطريق إلى مليلية.
ورشقوا القوات الأمنية بالحجارة واشتبكوا معها. واضطرت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع "لاستعادة الهدوء والسيطرة على الوضع".
وبحسب هسبريس، أمرت السلطات المحلية بتعزيز تواجد الشرطة على نقطة تفتيش بني أنصار "لمنع المزيد من التصعيد أو الإخلال بالنظام العام". ولا يزال الوضع عند المعبر الحدودي متوترا وقوات الأمن في حالة تأهب قصوى.








