الحقيقة اليومية تكتب:
في الأيام الأخيرة، انتشرت معلومات بنشاط في الأوساط السياسية تفيد بأن الحكومة تتوقع استقالة العمدة فاردان غوكاسيان خلال جلسة مجلس حكماء غيومري، وبعد ذلك سينتخب المجلس عمدة جديد، كارين سيمونيان. إذا كانت هذه المعلومات المتداولة صحيحة، فإن العديد من الأسئلة تطرح.
وعلى وجه الخصوص، هل كان هذا السيناريو هو السبب وراء عدم عقد الجلسة، على خلفية الإجراءات وعمليات التفتيش والضغوط السياسية التي تقوم بها وكالات إنفاذ القانون؟ وفقا للكثيرين، كل هذا يمكن أن يهدف إلى تعطيل العمل الطبيعي لمجلس الحكماء ومنع التغيير السلس للسلطة في المدينة.
في غيومري، هناك رأي واسع الانتشار مفاده أن جزءًا كبيرًا من المدينة يريد رؤية قيادة جديدة. يعرف سكان جيومري أن كارين سيمونيان تتمتع بالخبرة والقدرات الإدارية اللازمة لبدء مرحلة جديدة من التطوير في المدينة. إنهم مقتنعون بأنه في حالة الإدارة الفعالة، سيكون من الممكن حل العديد من المشكلات المتراكمة وجعل مدينة غيومري أكثر تطورًا وتحسينًا. ووفقاً لذلك، إذا كانت هذه التقارير صحيحة، فإن خوف الحكومة من خسارة جيومري في النهاية، حيث يتوقع جزء كبير من المجتمع حدوث تغييرات، ولكن ليس من خلال "تدخل" الحكومة الحالية، هو أمر واضح أيضًا.








