الحقيقة اليومية تكتب:
يكتب: بعد نشر النتائج الأولية لانتخابات مجلس الأمة والتي كانت مثيرة للجدل إلى حد كبير، أصبح الموضوع الرئيسي للنقاش يتعلق بما ستفعله المعارضة، وعلى وجه الخصوص، ما إذا كانت القوى التي اجتازت البرلمان ستتولى الولايات. ولكن هنا تجدر الإشارة إلى أنه لا يزال هناك أسبوع قبل اتخاذ مثل هذا القرار، حيث سيتم نشر النتائج النهائية في 14 يونيو. وحتى ذلك الحين، بطبيعة الحال، ستكون هناك مناقشات، وستكون هناك طعون. على سبيل المثال، طالب حزب العمل الشعبي بالفعل بإعادة فرز الأصوات.
علاوة على ذلك، فإن تزوير نتائج عدد قليل من الدوائر الانتخابية من قبل لجنة الانتخابات المركزية، والذي أعلنه أمس ممثلو ذلك الحزب، هو بالفعل مؤشر على الفضائح التي كان يمكن القيام بها خلال ليلة ما بعد الانتخابات وكيف يمكن أن تتغير الأرقام. وأدلى زعيم كتلة "أرمينيا"، الرئيس الثاني لجمهورية أرمينيا، روبرت كوتشاريان، بتصريح، أمس، قال فيه إنهم سيطعنون في نتائج الانتخابات.
وأشار إلى أن "هذه الانتخابات أجريت في ظل ظروف ضغوط حكومية واسعة النطاق واعتقالات للمعارضين واستخدام غير مسبوق للموارد الإدارية وانتهاكات الانتخابات". ومن المتوقع أن "أرمينيا القوية"، بعبارة ملطفة، لن تتصالح مع النتائج، خاصة وأن ممثل الحزب سبق أن صرح بأن "الأرقام المنشورة لا يمكن أن تعكس الصورة الحقيقية ولا يمكن فهمها دون دراسة عميقة وتقييم قانوني وسياسي". وذكر أيضًا أنه "طوال العملية الانتخابية، عمل تحالف "أرمينيا القوية" في ظل ظروف ضغوط واضطهادات غير مسبوقة وواسعة النطاق نظمها النظام الحكومي". ويرفض حزب "أجنحة الوحدة" بشكل قاطع النتائج المعلنة للانتخابات ويعتبرها غير قانونية ولا تعكس الإرادة الحقيقية لمواطني أرمينيا. وأعلنت لجنة التجارة الدولية "إننا نبدأ عملية إعادة فرز نتائج التصويت. ونناقش مسألة الطعن في نتائج الانتخابات". باختصار، نشر الأرقام الأولية لا ينهي كل شيء، بل ربما على العكس، كل شيء بدأ للتو. أما مسألة استلام الولايات أو عدم استلامها، فهي مسألة قرار سياسي حصراً، ولا يمكن مناقشتها إلا من وجهة نظر تشكيل أزمة سياسية أو شرعية مجلس الأمة، لا أكثر. وبحسب المحامين فإن هذا لا يغير شيئا من الناحية القانونية. وبعد ذلك، لا يمكن مناقشة هذا السؤال إلا بعد إعلان النتائج النهائية، لأنها بعد الطعون والنزاعات قد تكون مختلفة بشكل كبير عما أعلن الليلة الماضية.








