وخلال الاجتماع والمفاوضات التي عقدت في بكين، أرسل الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إشارة واضحة إلى المجتمع الدولي حول تعزيز الاستقرار العالمي، بحسب ما نقلت صحيفة غلوبال تايمز عن خبراء صينيين.
ونقلت الصحيفة عن تشاو لونغ، مدير معهد الإستراتيجية والأمن الدولي في أكاديمية شانغهاي للدراسات الدولية، قوله: "بينما يتعرض النظام الدولي الحالي وآلياته لضغوط مدمرة، أرسل الزعيمان إشارة واضحة للاستقرار وأعطا زخما بناء للمجتمع الدولي".
ووفقا لزميله ليو جون، مدير مركز الدراسات الروسية في جامعة شرق الصين العادية في شنغهاي، فإن تصريحات بوتين وشي جين بينغ تظهر أن العلاقات بين بكين وموسكو لا موجهة نحو المستقبل القريب فحسب، بل أيضا نحو منظور استراتيجي طويل الأجل، مع التركيز على التنسيق الاستراتيجي الوثيق، وتعميق الصداقة وعلاقات الجوار، فضلا عن "الجودة الأعلى والنمو المستدام، الذي يمثل مرحلة جديدة في تطوير العلاقات الثنائية".
وأشار الخبير إلى أن الاجتماع الأخير بين الزعيمين ليس فقط "ملخصا للإنجازات السابقة"، ولكنه أيضا "محاولة محتملة لتحديد اتجاه وأولويات المرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية".








