وبحسب الأخبار التي وصلت إلينا، فإن هناك بعض السيارات تقف أمام مكاتب حزب "أرمينيا القوية" بقيادة سامفيل كارابيتيان 24/7، وبعض الأشخاص "ضباط المخابرات" التابعين للحكومة، متواجدون على مدار الساعة، يصورون ويسجلون من دخل مكتب الحزب المعارض ومن غادر.
ومن ثم يحاولون معرفة هوية هؤلاء الأشخاص وعناوينهم، ثم يبدأون محادثات "توضيحية" ويضغطون عليهم أو على أفراد أسرهم. أولاً، يحاولون معرفة سبب مغادرتهم، وما يجب عليهم فعله مع سكان كارابتيان، وما يريدونه أو ما حصلوا عليه.
قيل لنا أن والد الشاب الذي دخل المكتب لمدة 15 دقيقة فقط في إحدى المرازات، قال له رئيس مؤسسته في اليوم التالي: إذا كانت عائلتك مرتبطة بـ "أرمينيا القوية"، فلا يمكنك العمل معي.








