كتبت صحيفة "جوغوفورد" اليومية: "قبل الانتخابات العادية لعام 2026، تم التصويت في الجولة الثانية للموافقة على القائمة الانتخابية لحزب "الاتفاق المدني" مع فروق حسابية مثيرة للاهتمام.
وبحسب صحيفة "جوغوفورد" اليومية، فقد شارك 988 مندوبا في التصويت الذي أجري يومي السبت والأحد من أصل 1080 مندوبا. ونتيجة لذلك حصل نيكول باشينيان على 933 صوتا، وهي أعلى نتيجة. ومع ذلك، فإن الأرقام لها أيضًا تاريخ "بين السطور": 55 من المندوبين المشاركين البالغ عددهم 988 مندوبًا لم "يروا" باشينيان في الواقع كمرشح لمنصب رئيس الوزراء أو ببساطة لم يتمكنوا من العثور على التوجه الصحيح في الاقتراع المكون من مرشحي الحزب الشيوعي.
وعلمت صحيفة "جوغوفورد" اليومية أن حوالي ثلاثين من أعضاء الحزب الشيوعي كتبوا أسماء أخرى على بطاقات الاقتراع بدلاً من اسم مرشح رئيس الوزراء، على سبيل المثال، سورين بابيكيان، وأرارات ميرزويان، وتيغران أفينيان وآخرين. وهكذا، إذا حسبنا بالحساب البارد، حصل باشينيان على 933 صوتاً من أصل 988 مشاركاً، أي حوالي 94.4%. أما نسبة الـ 5.6% المتبقية، فهي إما تعاملت مع التصويت بطريقة إبداعية أو حاولت التذكير بأنه حتى في الانتخابات الداخلية تظهر المنافسة أحيانًا حيث لم يتم التخطيط لها رسميًا.
في الواقع، تم حل مسألة مرشح رئيس الوزراء داخل الحزب الشيوعي، بحسب الأرقام، إلى حد كبير، ولكن بفضل "المبدعين الأحرار" لبطاقات الاقتراع، أصبح للموضوع أرضية مختلفة. وإلى أي مدى يمكن مقارنة فكرة المرشح الواحد بالتعددية حتى داخل الحزب؟
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








