كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
وعلمت صحيفة "جوغوفورد" من مصادر رسمية أن شركة "موبايل سنتر آرت" التي تعتبر ثاني أكبر دافع ضرائب في أرمينيا، حولت 10 ملايين درام إلى مؤسسة "ماي ستيب" التي ترأسها زوجة رئيس الوزراء (السابق) آنا هاكوبيان. بالطبع الأرقام مثيرة للإعجاب، لكن سياق هذه القصة أكثر إثارة للاهتمام. أرتور بيتروسيان، صاحب شركة "Mobile Center Art"، له خلفية سياسية. منذ عام 2013، كان عضوًا في مجلس حكماء يريفان التابع للجيش الشعبي الثوري، كونه أحد الممثلين البارزين للحكومة السابقة.
أما اليوم، فإن رجل الأعمال نفسه يعمل في ظل ظروف مختلفة تمامًا. خلال سنوات حكم نيكول باشينيان، لم تتوسع أعماله بشكل كبير في مجال استيراد الهواتف وتصديرها إلى الاتحاد الروسي في ظل العقوبات فحسب، بل أصبحت الشركة أيضًا واحدة من أكبر دافعي الضرائب في البلاد. وهنا، ربما "كبادرة شكر"، تبرع بمبلغ 10 ملايين درام للمؤسسة المرتبطة بأسرة رئيس الوزراء، وهو ما يعادل نحو 26 ألف دولار أمريكي.
قد لا يكون البذخ في حد ذاته مفاجئًا على خلفية هذه الأحجام من الأعمال، لكن السياق الذي لا يتواجد فيه ممثل الحكومة السابقة في المناصب الاقتصادية الرائدة فحسب، بل يقدم أيضًا الدعم المالي للهيكل المرتبط بالحكومة الحالية، يثير تساؤلات.
اتصلت "Zhoghovurd" يوميًا بـ Artur Petrosyan لمعرفة سبب قيامه بهذا التبرع الباهظ لصندوق "My Step". هل يستطيع أن يتذكر المؤسسات الأخرى التي قدم لها مثل هذا التبرع الباهظ؟ وتساءل أرتور بيتروسيان: "حسنًا، نحن نفعل ذلك لأنهم يتقدمون بطلب. لقد كانت خطوة خيرية، لقد فعلناها، ما هي المشكلة".
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








