كتبت صحيفة "هرابراك":
"يوم الأحد الماضي، لم يذهب باشينيان إلى القداس، بل ذهبوا إلى الحملة الانتخابية للحزب على متن "الحافلة السعيدة" للحزب الشيوعي. في الواقع، كانوا منخرطين في حملة ما قبل الانتخابات على حساب ميزانية الدولة. وبحسب المعلومات التي وصلت إلينا، فإن رئيس أبرشية كوتايك، رئيس الأساقفة أراكيل كاراميان، تخلى عن فكرة القتال ضد الكنيسة.
اتصلنا برئيس الأبرشية وطلبنا منه الإجابة على عدة أسئلة. "لا تطرح أسئلة خلال فترة الصيام هذه، دعني أباركك أنت وعائلتك، أرقد بسلام"، قال وأغلق الهاتف وبقيت مكالماتنا دون إجابة.
وربما بدأ القادة الذين نكثوا وعدهم وانضموا إلى خطة باشينيان "لإصلاح" الكنيسة يدركون أن باشينيان خسر المعركة ضد الكنيسة الأرمنية، وأغلبية رجال الدين والشعب الأرمني يقفون إلى جانب الكنيسة، لذلك لا يُستبعد أن "يتوب" بعض الأساقفة في قراراتهم في المستقبل القريب.
المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة.








